
عجلون :محافظة عجلون تقع في شمال المملكة الأردنية الهاشمية، وتتميز بطبيعتها الجبلية الخلابة وغاباتها الكثيفة التي تضم أشجار البلوط والصنوبر. تُعد من أصغر المحافظات مساحةً، لكنها غنية بالتراث والتاريخ، حيث تضم قلعة عجلون الشهيرة التي بُنيت في عهد صلاح الدين الأيوبي. تشتهر المنطقة بمناخها المعتدل صيفًا والبارد شتاءً، مما يجعلها وجهة سياحية محلية مفضلة، خاصة في فصل الربيع. كما تُعرف بإنتاج الزيتون والعسل، وتتميز بجمال قراها مثل راجب وعنجرة. عجلون تمثل مزيجًا رائعًا من الجمال الطبيعي والأصالة التاريخية، وهي واحدة من أبرز معالم الشمال الأردني.

التاريخ
العصر القديم :
كانت محافظة عجلون مأهولة بالسكان منذ العصور الحجرية، حيث دلت الاكتشافات الأثرية على وجود أدوات حجرية ومساكن قديمة. تعاقبت عليها حضارات مثل العمونيين والآشوريين، واستُخدمت أراضيها للزراعة والصيد، مما يعكس دورها المبكر كموقع استيطان بشري في التاريخ الأردني.
العصر الإسلامي:
برزت محافظة عجلون بشكل خاص خلال العصر الأيوبي، حيث بنى القائد صلاح الدين الأيوبي قلعة عجلون عام 1184م للدفاع عن المنطقة ضد الصليبيين. واستمرت القلعة في استخدامها خلال العصور المملوكية والعثمانية
في الوقت الحالي:
تُعد محافظة عجلون واحدة من أجمل وجهات السياحة البيئية في الأردن، وتُعرف بطبيعتها الجبلية وغاباتها الكثيفة التي تُشكل جزءًا من محمية عجلون الطبيعية. تضم المحافظة العديد من القرى الريفية مثل عنجرة وراجب وكفرنجة، وتشتهر بإنتاج الزيتون والعسل والمنتجات الريفية. تحتضن قلعة عجلون، أحد أبرز المعالم التاريخية في المملكة، وتستقطب آلاف الزوار سنويًا. كما تشهد تطورًا في مجالات السياحة الريفية والمشاريع البيئية والتعليمية. وتُعتبر مركزًا مهمًا للتنزه والمغامرات في الهواء الطلق، مثل المسارات الجبلية والتخييم، مما يعزز مكانتها كمحافظة تجمع بين الطبيعة والتاريخ.
-اقرا المزيد عن : محافظة إربد
سبب التسمية:
في العصر القديم، كانت محافظة عجلون مأهولة بالسكان منذ العصور الحجرية، حيث دلت الاكتشافات الأثرية على وجود أدوات حجرية ومساكن قديمة. تعاقبت عليها حضارات مثل العمونيين والآشوريين، واستُخدمت أراضيها للزراعة والصيد، مما يعكس دورها المبكر كموقع استيطان بشري في التاريخ الأردني.


الموقع الجغرافي
تقع محافظة عجلون شمال غرب الأردن، وتحدها من الشمال محافظة إربد، ومن الجنوب محافظة البلقاء، ومن الشرق محافظة جرش، ومن الغرب غور الأردن. تبلغ مساحتها حوالي 420 كم².
عدد السكان
وفقًا لتقديرات عام 2023، يبلغ عدد سكان محافظة عجلون حوالي 180,000 نسمة. يتركز الأغلبية العظمى من السكان في مدينة عجلون والقرى المحيطة بها.
أهم المعالم الأثرية والطبيعية:

قلعة عجلون
تُعد قلعة عجلون من أبرز المعالم الأثرية في محافظة عجلون، بُنيت في القرن الثاني عشر الميلادي بأمر من القائد صلاح الدين الأيوبي بهدف حماية الطرق التجارية وصد الغزوات الصليبية. تتميز القلعة بموقعها الاستراتيجي على قمة جبل، ما يجعلها تطل على مساحات واسعة من وادي الأردن والمناطق المحيطة. البناء الحجري الضخم يتضمن أبراج مراقبة وجدراناً تحصينية متينة تعكس عراقة الفن العسكري في تلك الحقبة. اليوم، تُعتبر القلعة مقصدًا سياحيًا رئيسيًا يجذب الزوار من مختلف أنحاء العالم، للاستمتاع بتاريخها العريق والمناظر الطبيعية الخلابة.
دير عجلون البيزنطي
في قلب الطبيعة الخضراء لعجلون يقع دير عجلون البيزنطي، وهو موقع أثري يعود للعصور البيزنطية ويضم بقايا كنائس ورسومات فسيفسائية ذات ألوان زاهية. الدير يعكس الطابع الديني والثقافي الذي كانت عليه المنطقة في تلك الفترة، ويوفر للزوار تجربة فريدة لاستكشاف الحياة الدينية في عصور ما قبل الإسلام. الموقع هادئ ومناسب للتأمل وسط الطبيعة الخلابة.
تل العيس الأثري
يعتبر تل العيس من المواقع الأثرية المهمة في عجلون، إذ يحتوي على آثار مستوطنة من العصر الحديدي. يشمل الموقع بقايا جدران منازل ومدافن قديمة، تعطي نظرة عميقة على تطور الحضارات التي عاشت في المنطقة عبر آلاف السنين. التنقيب في تل العيس ساهم في فهم أفضل لتاريخ سكان عجلون الأوائل وعاداتهم الحياتية.
النقوش الصخرية
تنتشر في مناطق مختلفة من محافظة عجلون نقوش صخرية تحمل رموزًا ونقوشًا تعود لحقب تاريخية متعددة. هذه النقوش تمثل مزيجًا من الحياة اليومية والطقوس الدينية لأهل المنطقة عبر الزمن. تعتبر هذه النقوش مرجعًا مهمًا للباحثين الذين يدرسون تطور الكتابة والرموز القديمة في بلاد الشام.
المسجد الأثري في الربض
يُعد مسجد الربض من المعالم الإسلامية الأثرية التي تشهد على تطور الفن المعماري في عجلون خلال العصور الإسلامية المبكرة. يتميز المسجد ببنائه الحجري وأقواسه التي تحمل طابعًا فنيًا خاصًا، مما يجعله من المواقع التي تجمع بين الجانب الديني والتاريخي في آن واحد.

-للاطلاع على موقعها الجغرافي : محافظة عجلون









